لَكِن قَالَ ابْن رَجَب فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة: (فِي ثُبُوت هَذِه الرِّوَايَة عَن أَحْمد نظر، بل هِيَ ذكر كالاستعاذة) .
قَوْله: ﴿وَلَيْسَت من الْفَاتِحَة على [أصح الرِّوَايَتَيْنِ]﴾ عَن الإِمَام أَحْمد، وَعَلَيْهَا مُعظم أَصْحَابه.
وَالرِّوَايَة الثَّانِيَة: أَنَّهَا من الْفَاتِحَة، اخْتَارَهَا ابْن بطة، وَأَبُو حَفْص، العكبريان من أَصْحَابنَا.
وَهُوَ مَنْصُوص الشَّافِعِي كَمَا تقدم.
قَوْله: ﴿وَلَا تَكْفِير [من] الْجَانِبَيْنِ﴾ .
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٧٦