تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أحصاها دخل الْجنَّة "، وَهِي قديمَة.

وَقد نَص الشَّافِعِي: أَن أَسمَاء الله تَعَالَى غير مخلوقة.

وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: (من قَالَ إِن أَسمَاء الله مخلوقة فقد كفر) .

وَكَذَلِكَ كتب الله، فَإِن التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور وَالْفرْقَان مُتعَدِّدَة، وَهِي كَلَام الله تَعَالَى غير مخلوقة، وَإِنَّمَا هَذَا شَيْء أَخَذُوهُ من علم الْكَلَام، وَهِي مطرح عِنْد جَمِيع الْأَئِمَّة.

قَالَ أَبُو يُوسُف: (من طلب الْعلم بالْكلَام تزندق) .

وَقَالَ الشَّافِعِي: (مَا ارتدى بالْكلَام أحد فأفلح) .

وَقَالَ أَحْمد: (مَا أحب الْكَلَام أحد فَكَانَ عاقبته إِلَى خير) .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٢٩٥