على الْوَاجِب.
وَقد يُجَاب عَن ذَلِك: بِأَنَّهُم إِنَّمَا أوردوه ردا على مخالفهم، لاعْتِقَاده أَن الْإِجْزَاء لَا يُقَال إِلَّا فِي الْوَاجِب، وَالرَّدّ يَقع بِمَا يَعْتَقِدهُ الْخصم، وَإِن لم يَعْتَقِدهُ الرَّاد.
وَفِي هَذَا الْجَواب نظر.
قَوْله: ﴿وَالْقَبُول كالصحة [مُطلقًا]، وَقيل [الْقبُول أخص]، [فتوجد] صِحَة بِلَا قبُول﴾ .
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١١٠٠