عزم أبي يوسف على قصد مصر ووفاته
فبلغني عن غير واحد أنه صرح للموحدين بالرحلة ألى المشرق وجعل يذكر البلاد المصرية وما فيها من المناكر والبدع ويقول نحن إن شاء الله مطهروها ولم يزل هذا عزمه إلى أن مات رحمه الله في صدر سنة 595 كما ذكر ودفن بتينمل مع آبائه
شيء من سيرته
وكان في جميع أيامه وسيره مؤثرا للعدل متحريا له بحسب طاقته وما يقتضيه إقليمه والأمة التي هو فيها كان في أول أمره أراد الجري على سنن الخلفاء الأول
المعجب · الصفحة ٢٨٤