تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل ذلك خوفا من لسانه وحذرا من هجائه ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلدا إلا وأهاجي هذا الرجل تحفظ فيه وتدرس أسأل الله له المسامحة ولجميع إخواننا من المسلمين

محمد بن عبد ربه الكاتب حفيد صاحب العقد

وأمر أمير المؤمنين بعرض الجند في هذا اليوم في السلاح التام فلما انتشروا بين يديه وأعجبه ما رأى من حسن هيأتهم قام فصلى ركعتين شكرا لله عز وجل واتفق أثر فراغه من ذلك الركوع أن جاءت سحابة فأمطرت مطرا جودا حتى ابتل الناس فقال في ذلك صديق لي من الكتاب اسمه محمد بن عبد ربه أصله من الجزيرة الخضراء كان يكتب لأبي الربيع سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن وكان مختصا به % بادي الكرامة بل بادي الكرامات % قد شفع الله آيات بآيات % % يا ليت شعري ماشيء دعوت به % قبل السلام ومن بعد التحيات % % شيء تأثر عنه الجو فاتصلت % من السحائب رايات برايات % % من كل وطفاء لفاء الرباب همت % ماء نقيا على زغف نقيات % % قل كيف لا يفتح الله البلاد وقد % تفتحت لك أبواب السماوات % $

فاشتهر من يومئذ أو عبد الله هذا وعرف مكانه ونبه قدره وله إحسان كثير وقدم راسخة في صناعتي النظم والنثر مع تحقق بشيء من

المعجب · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٢٩٧