تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عبد الرحمن الأزدي الأشبيلي مؤلف كتاب الأحكام وغيره من التآليف فأحنق ذلك عليه أبا يوسف يعقوب أمير المؤمنين ورام سفك دمه فعصمه الله منه وتوفاه حتف أنفه وفوق فراشه

وخرج علي بن إسحاق من بجاية بعد أن أسس أموره فيها وسار حتى نزل على قلعة بني حماد فملكها وملك جميع تلك النواحي فانتهى ذلك إلى امير المؤمنين يعقوب فخرج بالموحدين قاصدا مدينة بجاية فلما سمع علي بقدومه خرج له عنها وقصد بلاد الجريد

استرجاع بجاية من يد الميورقيين

ونزل أمير المؤمنين بالقرب من بجاية فتلقاه أهلها فلقيهم منشرح الصدر ظاهر البشر وقال لهم من القول ما بسط به نفوسهم ورد إليهم نافر أنسهم وقد كانوا يظنون غير ذلك فخرجوا من عنده متعجبين مما رأوا منه وسمعوا

واستعمل على بجاية من أعيان الموحدين رجلا اسمه محمد بن أبي سعيد

المعجب · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٢٧٢