فقتل القاسم خنقا سنة 431 وحمل إلى ابنه محمد بن القاسم بالجزيرة فدفنه هناك
فكانت ولاية القاسم منذ تسمى بالخلافة بقرطبة إلى أن أسره ابن أخيه ستة أعوام ثم كان مقبوضا عليه ست عشرة سنة عند أبني أخيه يحيى وإدريس إلى أن قتل كما ذكرنا في أول سنة 431 ومات وله ثمانون سنة وله من الولد محمد والحسن أمهما أميرة بنت الحسن بن قتون بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولاية يحيى بن علي المعتلي
اختلف في كنيته فقيل أبو القاسم وقيل أبو محمد وأمه لبونة بنت محمد ابن الحسن بن القاسم المعروف بقنون بن إبراهيم بن محمد بن القاسم بن إدريس ابن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان الحسن ابن قنون من كبار ملوك الحسنيين وشجعانهم ومردتهم وطغاتهم المشهورين فتسمى يحيى بالخلافة بقرطبة سنة 413 كما ذكرنا ثم هرب عنها إلى مالقة سنة 414 كما وصفنا ثم سعى قوم من المفسدين في رد دعوته إلى قرطبة في سنة 16 فتم لهم الأمل إلا أنه تأخر عن دخولها باختياره واستخلف عليها عبد الرحمن بن عطاف اليفرني فبقي الأمر كذلك إلى سنة 17