تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليستخلص العرش لنفسه وتم له ما أراد إذ ثار المغاربة على عبد الواحد أو عبد العزيز ابن أبي يعقوب فخلعوه وقتلوه بعد بضعة أشهر من ولايته

ولاية العادل بن المنصور

ولكن عرش المغرب والأندلس لم يخلص للعادل بن المنصور كما لم يخلص من قبله لعمه ابن أبي يعقوب فقد ثار عليه المغاربة في مراكش كما انتقض عليه أمراء الموحدين في الأندلس وانتهى الأمر بقتله في سنة 624

ولاية المأمون بن المنصور

وكان أبو العلاء إدريس بن المنصور أمير أشبيلية وأخو العادل هو مدبر تلك الفتنة طمعا في العرش فلم يكد يعلم بمقتل العادل حتى ادعى الخلافة في أشبيلية وتسمى بالمأمون وبايعه أهل الأندلس

المعتصم بن الناصر

ولكن المغاربة في مراكش لم يرتضوه خليفة وبايعوا شابا من ولد أخيه الناصر محمد بن يعقوب اسمه أبو زكريا يحيى ولقبوه بالمعتصم فسار المعتصم هذا إلى الأندلس على رأس قوة من الجند لإخضاع عمه المأمون فالتقيا في معركة دامية بشذونة فانهزم المعتصم وفر ناجيا بنفسه في طائفة قليلة من جنده

وأتيحت الفرصة للمأمون ليجتاز المضيق إلى المغرب ويتسم عرش مراكش ولكن المعارك لم تفتر بينه وبين المعتصم بن الناصر ولم يخلص له عرش البلاد حتى مات في ذي الحجة سنة 629

المعجب · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣٣٤