فيه فالله أعلم
وكان له من الولد علي وهو أكبر ولده والقائم بأمره من بعده وعبد الله ويحيى وأبو بكر وسير وتاشفين ومحمد والمنصور وإبراهيم توفي إبراهيم هذا بدمشق حين كان نازلا بها على السلطان الملك العادل
علي بن إسحاق
ولما توفي أبو إبراهيم إسحاق بن محمد المذكور قام بالأمر من بعده ابنه علي بعهد أبيه إليه وخرج بأسطول ميرقة إلى العدوة وقصد مدينة بجاية حين راسله جماعة من أعيانها على ما يقال يدعونه إلى أن يملكوه ولولا ذلك لم يجسر على الخروج ومما جرأه أيضا كون الموحدين بالأندلس وسماعه خبر موت أبي يعقوب واشتغالهم ببيعة أبي يوسف وظن أن الأمر سيضطرب وأن الخلاف سينشأ فكان هذا أيضا مما أعانه على الخروج ولولا هذه الأسباب التي ذكرنا لم يجسر على الخروج
فقصد ساحل بجاية فنزل به فقاتله أهلها قتالا غير كثير ثم دخلها وكان دخوله إياها كما ذكرنا يوم الاثنين لست خلون من شعبان من السنة المذكورة
استطراد عن انتقاض العرب بأفريقية على الموحدين
وكان فيها إذ دخلها أبو موسى عيسى بن عبد المؤمن لم يكن واليا عليها وإنما كان الوالي عليها أبو الربيع سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن وكان