تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزولة من سوس كان يدعى بالفاطمي قتل وجيء برأسه إلى مراكش في شهور سنة 612 وأنا يومئذ بجزيرة الأندلس لم يبلغني تفصيل أمره لبعدي عن الحضرة غير أني رأيتهم أعظموا الفرح بأخذه وقتله والآخر من صنهاجة قتل في سنة 618 بعد ان أثر آثارا قبيحة فيما بلغني وهزم بعوثا عدة واستفسد خلقا كثيرا بلغني هذا كله وأنا بالبلاد المصرية في التاريخ المتقدم وكان الذي تولى قتل هذا الرجل والإراحة منه وحسم الخلاف الواقع بسببه السيد الأجل أبا محمد عبد العزيز بن أمير المؤمنين أبي يعقوب بن عبد المؤمن بن علي وهو يومئذ وال على مدينة سجلماسة وأعمالها

وفاة أبي يعقوب الثاني

ثم اتصل بي في هذه السنة وهي سنة 621 أن أبا يعقوب أمير المؤمنين توفي في أحد الشهرين من شوال أو ذي القعدة من سنة 620 ولم يبلغني كيفية وفاته فاضطرب الأمر واشرأب الناس للخلاف

ولاية أبي محمد عبد العزيز بن أبي يعقوب الأول

ثم ذكر لي أن عامتهم ومعظمهم اجتمعوا على تقديم اليسد الأجل أبي محمد عبد العزيز بن أمير المؤمنين أبي يعقوب يوسف ابن أمير المؤمنين أبي محمد عبد المؤمن

المعجب · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣٢٩