تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أين شربها لنحسم هذه العلة من أصلها فأعرض عنه ثم أعاد عليه الحديث فأعرض عنه فلما كان في الثالثة قال له أرأيت لو قال لنا شربتها في دار يوسف بن سليمان ما نحن صانعون فاستحيا الرجل وسكت ثم كشف على الأمر فإذا عبيد ذلك الرجل سقوه فكان هذا من جملة ما زادهم به فتنة وتعظيما إلى أشياء كان يخبر بها فتقع كما يخبر

ولم يزل كذلك وأحواله صالحة وأصحابه ظاهرون وأحوال المرابطين المذكورين تختل وانتقاض دولتهم يتزيد إلى أن توفي ابن تومرت المذكور في شهور سنة 524 بعد أن أسس الأمور وأحكم التدبير ورسم لهم ما هم فاعلوه

ذكر ولاية عبد المؤمن

ثم قام بالأمر من بعده عبد المؤمن بن علي وبايعه المصامدة واتفقت على تقديمه الجماعة وكان الذين سعوا في تقديمه وهيئوا ذلك له ثلاثة وهم من أهل الجماعة عمر بن عبد الله الصنهاجي المعروف عندهم بعمر أزناج وعمر ابن ومزال الذي كان اسمه قبل هذا فصكة فسماه ابن تومرت عمر يعرفونه بعمر إينتي وعبد الله بن سليمان من أهل تينمل من قبيلة يقال لها مسكالة ووافقهم على ذلك سائر أهل الجماعة وأهل خمسين وباقي الموحدين

وصية ابن تومرت

وذلك أن ابن تومرت قبل موته بأيام يسيرة استدعى هؤلاء المسمين بالجماعة وأهل خمسين وهم كما ذكرنا من قبائل مفترقة لا يجمعهم إلا اسم

المعجب · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٩٤