تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والطهارة؟ فكيف بنساء العصر الفاتنات المفتونات، إلا ما شاء الله منهن؟ !

وإذا كان الله ينهى عن الخضوع في القول. فالغناء من باب أولى وأحرى، لأن الفتنة فيه أشد من مجرد القول، ولا يخفى على كل من له أدنى بصيرة، ما في صوت المرأة بالغناء، ومخاطبتها الناس في الإذاعة ونحوها، من الفتنة وإثارة الغرائز.

لا سيما مع ترخيم الصوت وتحسينه، وعلاوة على ذلك ما يترتب على ذلك من اختلاطها بالرجال، وخلوتهم بها، والتساهل بالحجاب، أو تركه بالكلية، كما هو الواقع من نساء العصر الضالات للرجال، وتحريم هذا معلوم من الدين بالضرورة.

ومن الأدلة على ذلك قوله عز وجل: ﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾ [سورة الأحزاب آية: 53] , وقوله عز وجل ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن﴾ [سورة النور آية: 31] الآية.

وأصح ما قيل في تفسير قوله: ﴿إلا ما ظهر منها﴾ [سورة النور آية: 31] أنه الملابس الظاهرة، قاله ابن مسعود وغيره؛ ومن فسره بالوجه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٥ · ص ١٠٦