تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتغير الرائحة، يقال: سن الماء فهو مسنون إذا تغير; وقال سيبويه: المسنون: المصور على صورة ومثال.

سورة النحل

وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الر حيم

قوله ﴿تى أمر الله﴾ [سورة النحل آية: 1] أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين، فسر بالنصر في الدنيا، وبالقيامة، ففيها:

الأولى: إتيانه سبحانه بصيغة الماضي، للتحقيق والبشارة والنذارة.

الثانية: النهي عن الاستعجال به.

الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له.

الثانية: الأولى: فيها تنزيله الملائكة.

الثانية: تسمية المنزل روحا، لكونه يحيي القلوب.

الثالتة: أن ذلك الروح من أمره.

الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئته، لا بالاقتراح.

الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.

السادسة: ذكر الحكمة في هذا، وهو: إنذار الخلق عن الشرك.

السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى، لكونه المتفرد بالضر والنفع.

الثالثة: الأولى: فيها الاستدلال بخلق السماوات والأرض.

الثانية: أنه بالحق.

الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٣ · ص ٢٩٢