تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، سلما لأوليائك، حربا لأعدائك، نحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة. اللهم هذا الجهد، وعليك التكلان.

وأما قول هذا في ورقته: إذ اشتقاقه من ألهه، يوجب اتحاده معه في المعنى.

أقول: قد عرفتم ما ذكرناه من تناقضه في هذه العبارة، وما قبلها. وقد أخطأ أيضا فيما عبر به عن الاشتقاق، من وجهين: الأول: أنه جعل ألهه مشتقا منه، وهو: فعل، يشتق، ولا يشتق منه. والمصدر هو الذي يشتق منه الفعل، كما في الخلاصة 1.

...............

... وكونه أصلا لهذين انتخب

ومصدره أله إلهة; قال في القاموس: أله إلهة وألوهة وألوهية: عبد عبادة; ومنه لفظ الجلالة. وأصله: إله كفعال بمعنى مألوه; وكل ما اتخذ معبودا إله عند متخذه; انتهى.

الوجه الثاني: قوله: ألهه إذا عبده، فجعل عبده

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ٢٤٦