تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النفوس إليها تميل. وذكر حديث: "من صور صورة كلف يوم القيامة، أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ" 1، وحديث: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب" 2.

وقال: لا فرق بين الصور المجسدة، وغير المجسدة، فكل منها مانع من دخول الملائكة، كما تدل على ذلك عمومات الأحاديث.

وقال: والصحيح أن المحذور في الصورة الرأس وحده، نص عليه أحمد، لاشتماله على الوجه الذي هو أشرف الأعضاء.

الباب السادس: حلق اللحى

وهو محرم بالسنة والإجماع، مخالف للعقل والفطرة والنظر؛ جعلها الله جمال الرجال، تحتفظ بها العرب في الجاهلية والإسلام، وتعتز بها، حتى إن من رؤسائهم من لم ينبت له لحية إلا شعيرات قليلة، فقالت بعض قبيلته: وددنا أن لو اشترينا لك لحية بألفي دينار.

وقد جرى من طائفة ما يوجب التعزير، فسودوا وجوههم، وأرادوا حلق لحاهم تعزيرا، فقال أهل العلم: لا يجوز التعزير بحلقها، لأنه معصية.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٥ · ص ٣٣٤