تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ [سورة الصافات آية: 180] .

وفي الحديث الصحيح: " لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته ".

وقد قال تعالى: ﴿من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة﴾ [سورة النساء آية: 134] ، وقوله: ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾ [سورة الملك آية: 1] ، وقوله: ﴿قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾ [سورة الأنعام آية: 12] ، وقوله: ﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ [سورة الليل آية: 13] .

فلا شريك لله في ملكه، كما لا شريك له في إلهيته وربوبيته؛ والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا.

وقوله:

...............

... ومن علومك علم اللوح والقلم

وهذا أيضا كالذي قبله، لا يجوز أن يقال إلا في حق الله تعالى، الذي أحاط علمه بكل شيء، كما قال تعالى: ﴿عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير﴾ [سورة الأنعام آية: 73] ، وقال: ﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾ [سورة يونس آية: 61] ، وقوله: ﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب﴾ [سورة الأنعام آية: 50] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ١٣٤