تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابعة: مراقبة العواقب في إعطاء الله نعم الدنيا من المال والولد، والبيت الرفيع، والرياسة.

الثامنة: تعظيم أمر النميمة.

التاسعة: أن الولد من الكسب; ففيه دليل على أن أطيب ما أكلتم من كسبكم.

العاشرة: أن الله سبحانه لم ينزل هذا إلا مصلحة للأمة إلى يوم القيامة; والله أعلم.

سورة الإخلاص

وقال أيضا، رحمه الله تعالى: تفسير سورة الإخلاص، عن عبد الله بن خبيب، قال: " خرجنا في ليلة مطر وظلمة، فطلبت النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا فأدركناه، فقال: قل; فلم أقل شيئا; قال: قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ﴿قل هو الله أحد﴾ [سورة الإخلاص آية:1] 1 والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شي " قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

والأحد: الذي لا نظير له; والصمد: الذي تصمد الخلائق كلها إليه، في جميع الحاجات; وهو الكامل في صفات السؤدد; فقوله: ﴿أحد﴾ ففي النظير والأمثال، وقوله: ﴿الصمد﴾ إثبات صفات الكمال، وقوله: ﴿لم يلد ولم يولد﴾ [سورة الإخلاص آية: 3] نفي الصاحبة والعيال. ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ [سورة الإخلاص آية: 4] نفي الشركاء لذي الجلال.

وسئل الشيخ: حمد بن ناصر بن معمر، عما تضمنته سورة (الإخلاص) و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [سورة الكافرون آية: 1] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٣ · ص ٤٥٠