ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: النفس التي أيقنت أن الله ربها، وضربت جأشا لأمره وطاعته
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: المنيبة المخبتة التي قد أيقنت أن الله ربها، وضربت لأمره جأشا
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد PageEndV24P395 ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: المخبتة والمطمئنة إلى الله
حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: التي قد أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: المخبتة
حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27] قال: التي أيقنت بلقاء الله، وضربت له جأشا وذكر أن ذلك في قراءة أبي: «يا أيتها النفس الآمنة»
ذكر الرواية بذلك: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر، عن هارون القارئ، قال: ثني هلال، عن أبي شيخ الهنائي، في قراءة أبي: «يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة» وقال الكلبي: إن الآمنة في هذا الموضع، يعني به المؤمنة، وقيل: إن ذلك قول الملك للعبد عند خروج نفسه مبشره برضا ربه عنه، وإعداده ما أعد له من الكرامة عنده