قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق ﴿عينا يشرب بها المقربون﴾ [المطففين: 28] قال: يشرب بها المقربون صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين
حدثني طلحة بن يحيى اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مالك بن الحارث، في قوله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: 27] قال: في الجنة عين يشرب منها المقربون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: ﴿ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون﴾ [المطففين: 28] صرفا، ويمزج فيها لمن دونهم
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مالك بن الحارث، في قوله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: 27] قال: التسنيم عين في الجنة يشربها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: 27] قال: عين يشرب بها المقربون، ويمزج فيها لمن دونهم
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي. قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله ﴿ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون﴾ [المطففين: 28] عينا من ماء الجنة، تمزج به الخمر
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: 27] قال: خفايا أخفاها الله لأهل الجنة
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: 27] قال: هو أشرف شراب في الجنة، هو للمقربين صرف، وهو لأهل الجنة مزاج
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ [المطففين: 27] شراب شريف، عين في الجنة يشربها المقربون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿من تسنيم عينا يشرب بها المقربون﴾ [المطففين: 28] قال: بلغنا أنها عين تخرج من تحت العرش، وهي مزاج هذه الخمر: يعني مزاج الرحيق
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿من تسنيم﴾ [المطففين: 27] شراب اسمه تسنيم، وهو من أشرف الشراب فتأويل الكلام ومزاج الرحيق من عين تسنم عليهم من فوقهم، فتنصب عليهم ﴿يشرب بها المقربون﴾ [المطففين: 28] من الله صرفا، وتمزج لأهل الجنة واختلفت أهل العربية في وجه نصب قوله: ﴿عينا﴾ [البقرة: 60] قال بعض نحويي البصرة: إن شئت جعلت نصبه على يسقون عينا. وإن شئت جعلته مدحا، فيقطع من أول الكلام، فكأنك تقول: أعني عينا وقال بعض نحويي الكوفة: نصب العين على وجهين: أحدهما: أن ينوى من تسنيم عين، فإذا نونت نصبت، كما قال: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما﴾ [البلد: 15] وكما قال: {ألم نجعل الأرض كفاتا