تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن خالد بن عرعرة، أن رجلا، قام إلى علي رضي الله عنه، فقال: ما ﴿الجوار الكنس﴾ [التكوير: 16] قال: هي الكواكب

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عرعرة، قال: سمعت عليا، عليه السلام، وسئل عن ﴿لا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾ قال: هي النجوم تخنس بالنهار، وتكنس PageEndV24P153 بالليل

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سماك، عن خالد بن عرعرة، عن علي رضي الله عنه قال: النجوم

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من مراد، عن علي: أنه قال: هل تدرون ما الخنس؟ هي النجوم تجري بالليل، وتخنس بالنهار

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، أنه سمع الحسن، يسأل، فقيل: يا أبا سعيد ما الجواري الكنس؟ قال: النجوم

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن بكر بن عبد الله، في قوله: ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾ [التكوير: 16] قال: هي النجوم الدراري، التي تجري تستقبل المشرق

حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: هي النجوم

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل، من PageEndV24P154 مراد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾ [التكوير: 16] قال: يعني النجوم، تكنس بالنهار، وتبدو بالليل

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾ [التكوير: 16] قال: هي النجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾ [التكوير: 16] قال: هي النجوم تخنس بالنهار، والجوار الكنس: سيرهن إذا غبن

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿الخنس الجوار الكنس﴾ قال: الخنس والجواري الكنس: النجوم الخنس، إنها تخنس تتأخر عن مطلعها، هي تتأخر كل عام لها في كل عام تأخر عن تعجيل ذلك الطلوع تخنس عنه. والكنس: تكنس بالنهار فلا ترى. قال: والجواري تجري بعد، فهذا ﴿الخنس الجواري الكنس﴾ وقال آخرون: هي بقر الوحش التي تكنس في كناسها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ١٥٤