تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي عمرو، عن عكرمة، ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7] قال: الأرواح ترجع إلى الأجساد

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، أنه قال في هذه الآية: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7] قال: زوجت الأجساد فردت الأرواح في الأجساد

حدثني عبيد بن أسباط بن محمد، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن عكرمة ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7] قال: ردت الأرواح في الأجساد حدثني الحسن بن زريق الطهوي، قال: ثنا أسباط، عن أبيه، عن عكرمة، مثله

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا داود، عن الشعبي، في قوله: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7] قال: زوجت الأرواح الأجساد PageEndV24P145 وأولى التأويل ين في ذلك بالصحة، الذي تأوله عمر بن الخطاب رضى الله عنه للعلة التي اعتل بها، وذلك قول الله تعالى ذكره: ﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾ [الواقعة: 7] وقوله: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [الصافات: 22] وذلك لا شك الأمثال والأشكال، في الخير والشر، وكذلك قوله: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7] بالقرناء والأمثال في الخير والشر

وحدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: ﴿إذا الشمس كورت﴾ [التكوير: 1] قال: سيأتي أولها والناس ينظرون، وسيأتي آخرها إذا النفوس زوجت

وقوله: ﴿وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت﴾ اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه أبو الضحى مسلم بن صبيح: (وإذا الموءودة سألت بأي ذنب قتلت) بمعنى: سألت الموءودة الوائدين: بأي ذنب قتلوها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ١٤٥