تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ [المائدة: 100] قال: يا أولي العقول

وقوله: ﴿الذين آمنوا﴾ [البقرة: 14] يقول: الذين صدقوا الله ورسله.

وقوله: ﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا﴾ [الطلاق: 11] اختلف أهل التأويل في المعني بالذكر والرسول في هذا الموضع، فقال بعضهم: الذكر هو القرآن، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا﴾ [الطلاق: 11] قال: الذكر: القرآن، والرسول: محمد صلى الله عليه وسلم.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل: ﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا﴾ [الطلاق: 10] قال: القرآن روح من الله، وقرأ: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ [الشورى: 52] إلى آخر الآية، وقرأ: ﴿قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا﴾ [الطلاق: 11] قال: القرآن، وقرأ: {إن الذين كفروا بالذكر لما

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٧٥