تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿وأتمروا بينكم بمعروف﴾ [الطلاق: 6] قال: اصنعوا المعروف فيما بينكم

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿وأتمروا بينكم بمعروف﴾ [الطلاق: 6] حث بعضهم على بعض

وقوله: ﴿وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى﴾ [الطلاق: 6] يقول: وإن تعاسر الرجل والمرأة في رضاع ولدها منه، فامتنعت من رضاعه، فلا سبيل له عليها، وليس له إكراهها على إرضاعه، ولكنه يستأجر للصبي مرضعة غير أمه البائنة منه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٦٧