تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن أبي العالية، أنه قال في هذه الآية ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: إلى علامات يستبقون

حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: إلى PageEndV23P286 علم يسعون

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: يستبقون

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال إلى علم يسعون

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: إلى علم يوفضون، قال: يسعون

حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت أبا عمر، يقول: سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: إلى غاية يستبقون

حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] إلى علم ينطلقون

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: إلى علم يستبقون

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿كأنهم PageEndV23P287 إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: النصب: حجارة كانوا يعبدونها، حجارة طوال يقال لها نصب وفي قوله: ﴿يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: يسرعون إليه كما يسرعون إلى نصب يوفضون؛ قال ابن زيد: والأنصاب التي كان أهل الجاهلية يعبدونها ويأتونها ويعظمونها، كان أحدهم يحمله معه، فإذا رأى أحسن منه أخذه، وألقى هذا، فقال له: ﴿كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾ [النحل: 76]

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: ﴿كأنهم إلى نصب يوفضون﴾ [المعارج: 43] قال: يبتدرون إلى نصبهم أيهم يستلمه أول. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله

وقوله: ﴿خاشعة أبصارهم﴾ [القلم: 43] يقول: خاضعة أبصارهم للذي هم فيه من الخزي والهوان. ﴿ترهقهم ذلة﴾ [القلم: 43] يقول: تغشاهم ذلة. ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ [المعارج: 44] يقول عز وجل: هذا اليوم الذي وصفت صفته، وهو يوم القيامة الذي كان مشركو قريش يوعدون في الدنيا أنهم لاقوه في الآخرة،

كانوا يكذبون به.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ذلك اليوم﴾ [المعارج: 44] يوم القيامة ﴿الذي كانوا يوعدون﴾ [المعارج: 44]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٢٨٧