تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] قال: لحم الساق

حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا قبيصة بن عقبة السوائي، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح في قوله: ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] قال: نزاعة للحم الساقين

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن قرة بن خالد، عن الحسن، ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] قال: للهام تحرق كل شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجا. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] ثم ذكر نحوه

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] أي: نزاعة لهامته ومكارم خلقه وأطرافه

حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿نزاعة للشوى﴾ [المعارج: 16] قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى

وقوله: ﴿نزاعة﴾ [المعارج: 16] قال: تقطع عظامهم كما ترى، ثم يجدد خلقهم، وتبدل جلودهم.

وقوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ [المعارج: 17] يقول: تدعو لظى إلى نفسها من أدبر في الدنيا عن طاعة الله، وتولى عن الإيمان بكتابه ورسله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ [المعارج: 17] قال: عن طاعة الله ﴿وتولى﴾ [المعارج: 17] قال: عن كتاب الله، وعن حقه

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ [المعارج: 17] قال: عن الحق

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ [المعارج: 17] قال: ليس لها سلطان إلا على هوان من كفر وتولى وأدبر عن الله، فأما PageEndV23P265 من آمن بالله ورسوله، فليس لها عليه سلطان

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٢٦٤