تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿يبصرونهم﴾ [المعارج: 11] قال: يعرف بعضهم بعضا، ويتعارفون بينهم، ثم PageEndV23P258 يفر بعضهم من بعض، يقول: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس: 37]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿يبصرونهم﴾ [المعارج: 11] يعرفونهم يعلمون، والله ليعرفن قوم قوما، وأناس أناسا وقال آخرون: بل عني بذلك المؤمنون أنهم يبصرون الكفار

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿يبصرونهم﴾ [المعارج: 11] المؤمنون يبصرون الكافرين وقال آخرون: بل عني بذلك الكفار الذين كانوا أتباعا لآخرين في الدنيا على الكفر، أنهم يعرفون المتبوعين في النار

ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يبصرونهم﴾ [المعارج: 11] قال: يبصرون الذين أضلوهم في الدنيا في النار وأولى الأقوال في ذلك بالصحة، قول من قال: معنى ذلك: ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ [المعارج: 10] عن شأنه، ولكنهم يبصرونهم فيعرفونهم، ثم يفر بعضهم من بعض، كما قال جل ثناؤه: {يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٢٥٨