ذكر من قال ذلك حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا خالد بن قيس، عن قتادة، ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] قال: أذن عقلت عن الله
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] أذن عقلت عن الله، فانتفعت بما سمعت من كتاب الله
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] قال: أذن سمعت، وعقلت ما سمعت
حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: الضحاك يقول في قوله: ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] سمعتها أذن ووعت
حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، قال: سمعت مكحولا، يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] PageEndV23P223 ثم التفت إلى علي، فقال: «سألت الله أن يجعلها أذنك» قال علي رضي الله عنه: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسيته
حدثني محمد بن خلف، قال: ثني بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قال: ثني عبد الله بن رستم، قال: سمعت بريدة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «يا علي إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي» . قال: فنزلت ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا الحسن بن حماد، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، عن فضيل بن عبد الله، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «إن الله أمرني أن أعلمك وأن أدنيك ولا أجفوك ولا أقصيك» ثم ذكر مثله
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 12] قال: واعية يحذرون معاصي الله أن يعذبهم الله عليها، كما عذب من كان قبلهم تسمعها فتعيها، إنما تعي القلوب ما تسمع الآذان من الخير والشر من باب الوعي
القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض PageEndV23P224
والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة} [الحاقة: 14] يقول تعالى ذكره: فإذا نفخ في الصور إسرافيل ﴿نفخة واحدة﴾ [الحاقة: 13] وهي النفخة الأولى. ﴿وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة﴾ [الحاقة: 14] يقول: فزلزلتا زلزلة واحدة.