تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فترى القوم فيها صرعى﴾ [الحاقة: 7] يقول: فترى يا محمد قوم عاد في تلك السبع الليالي والثمانية الأيام الحسوم صرعى قد هلكوا. ﴿كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ [الحاقة: 7] يقول: كأنهم أصول نخل قد خوت.

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ [الحاقة: 7] وهي أصول النخل

وقوله: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ [الحاقة: 8] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فهل ترى يا محمد لعاد قوم هود من بقاء. وقيل: عني بذلك: فهل ترى منهم باقيا. وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من البصريين يقول: معنى ذلك: فهل ترى لهم من بقية، ويقول: مجازها

مجاز الطاغية مصدر.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية﴾ [الحاقة: 10] يقول تعالى ذكره: وجاء فرعون مصر. واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿ومن قبله﴾

[هود: 17] فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٢١٥