وقوله: ﴿لما سمعوا الذكر﴾ [القلم: 51] يقول: لما سمعوا كتاب الله يتلى. ﴿ويقولون إنه لمجنون﴾ [القلم: 51] يقول تعالى ذكره: يقول هؤلاء المشركون الذين وصف صفتهم: إن محمدا لمجنون، وهذا الذي جاءنا به من الهذيان الذي يهذي به في جنونه. ﴿وما هو إلا ذكر للعالمين﴾ [القلم: 52] وما محمد إلا ذكر ذكر الله
به العالمين الثقلين الجن والإنس.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٠٤