ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال؛ ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] قال: أعدلهم، ويقال: قال خيرهم، PageEndV23P181 وقال في البقرة: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: 143] قال: الوسط: العدل
حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] يقول: أعدلهم
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الفرات بن خلاد، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] أعدلهم
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] قال: أعدلهم
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] قال: أعدلهم
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] أي أعدلهم قولا، وكان أسرع القوم فزعا، وأحسنهم رجعة ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ [القلم: 28]
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] قال: أعدلهم
حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿قال أوسطهم﴾ [القلم: 28] يقول: أعدلهم
وقوله: ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ [القلم: 28] يقول: هلا تستثنون إذ قلتم: لنصرمنها مصبحين، فتقولوا إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، ﴿لولا تسبحون﴾ [القلم: 28] قال: بلغني أنه الاستثناء
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ [القلم: 28] قال: يقول: تستثنون، فكان التسبيح فيهم الاستثناء