تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وهو مذموم﴾ [القلم: 49] اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿وهو مذموم﴾ [القلم: 49] فقال بعضهم: معناه وهو مليم.

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثني أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وهو مذموم﴾ [القلم: 49] يقول: وهو مليم وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهو مذنب

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن بكر، ﴿وهو مذموم﴾ [القلم: 49] قال: هو مذنب

القول في تأويل قوله تعالى: {فاجتباه ربه فجعله من الصالحين وإن يكاد

الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين} [القلم: 51] يقول تعالى ذكره: فاجتبى صاحب الحوت ربه، يعني اصطفاه واختاره PageEndV23P202 لنبوته ﴿فجعله من الصالحين﴾ [القلم: 50] يعني من المرسلين العاملين بما أمرهم به ربهم، المنتهين عما نهاهم عنه.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٢٠١