قال: وذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: «لهما أحب إلي من حمر النعم»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعيد بن هشام، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركعتي الفجر «هما خير من الدنيا جميعا»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] قال: «ركعتان قبل صلاة الصبح»
حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، وحماد بن مسعدة قالا: ثنا حميد، عن الحسن، عن علي، في قوله: ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] قال: «الركعتان قبل صلاة الصبح»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء قال: قال علي رضي الله عنه ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] «الركعتان قبل الفجر» وقال آخرون: عنى بالتسبيح ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] صلاة الصبح الفريضة
ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] قال: «صلاة الغداة»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] قال: «صلاة الصبح» وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بها: الصلاة المكتوبة صلاة الفجر، وذلك أن الله أمر فقال: ﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين، ولم تقم حجة PageEndV21P610 يجب التسليم لها، أن قوله فسبحه على الندب، وقد دللنا في غير موضع من كتبنا على أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب، أو غير الفرض بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع