تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون﴾ [الطور: 43] يقول تعالى ذكره: بل يريد هؤلاء المشركون يا محمد بك وبدين الله كيدا ﴿فالذين كفروا هم المكيدون﴾ [الطور: 42] يقول: فهم المكيدون الممكور بهم دونك، فثق بالله،

وامض لما أمرك به

وقوله: ﴿أم لهم إله غير الله﴾ [الطور: 43] يقول جل ثناؤه: أم لهم معبود يستحق عليهم العبادة غير الله، فيجوز لهم عبادته، يقول: ليس لهم إله غير الله الذي له العبادة من جميع خلقه ﴿سبحان الله عما يشركون﴾ [الطور: 43] يقول: تنزيها لله عن شركهم وعبادتهم معه غيره

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون﴾ [الطور: 45] يقول تعالى ذكره: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا، والكسف: جمع كسفة، مثل التمر جمع تمرة، والسدر جمع سدرة وبنحو الذي قلنا في

ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٦٠٠