تخطَّ إلى المحتوى

القيامة، فتأويل الكلام: وإن للذين كفروا بالله عذابا من الله دون يوم القيامة ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ [الطور: 47] بأنهم ذائقو ذلك العذاب

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ [الطور: 49] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ﴿واصبر لحكم ربك﴾ [الطور: 48] يا محمد الذي حكم به عليك، وامض لأمره ونهيه، وبلغ رسالاته ﴿فإنك بأعيننا﴾ [الطور: 48] يقول جل

ثناؤه: فإنك بمرأى منا نراك ونرى عملك، ونحن نحوطك ونحفظك، فلا يصل إليك من أرادك بسوء من المشركين

وقوله: ﴿وسبح بحمد ربك﴾ [طه: 130] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: إذا قمت من نومك فقل: سبحان الله وبحمده

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.