ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿والبحر المسجور﴾ [الطور: 6] قال: «سجره حين يذهب ماؤه ويفجر» وقال آخرون: المسجور: المحبوس
ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿والبحر المسجور﴾ [الطور: 6] يقول: «المحبوس» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: والبحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض، وذلك أن الأغلب من معاني السجر: الإيقاد، كما يقال: سجرت التنور، بمعنى: أوقدت، أو الامتلاء على ما وصفت، كما قال لبيد:
فتوسطا عرض السري وصدعا مسجورة متجاورا قلامها
وكما قال النمر بن تولب العكلي:
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٦٩