وقوله: ﴿لقد كنت في غفلة من هذا﴾ [ق: 22] يقول تعالى ذكره: يقال له: لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان من الأهوال والشدائد ﴿فكشفنا عنك غطاءك﴾ [ق: 22] يقول: فجلينا ذلك لك، وأظهرناه لعينيك، حتى رأيته وعاينته، فزالت الغفلة عنك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال
أهل التأويل، وإن اختلفوا في المقول ذلك له، فقال بعضهم: المقول ذلك له الكافر وقال آخرون: هو نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال آخرون: هو جميع الخلق من الجن والإنس
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣٣