تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾ [ق: 22] يقول تعالى ذكره: وجاءت يوم ينفخ في الصور كل نفس ربها، معها سائق يسوقها إلى الله، وشهيد يشهد عليها بما عملت في الدنيا من خير أو شر وبنحو

الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يحيى بن رافع، مولى لثقيف قال: سمعت عثمان بن عفان، رضي الله عنه يخطب، فقرأ هذه الآية ﴿سائق وشهيد﴾ [ق: 21] قال: «سائق يسوقها إلى الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٤٢٩