وقوله: ﴿ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [ق: 19] يقول: هذه السكرة التي جاءتك أيها الإنسان بالحق هو الشيء الذي كنت تهرب منه، وعنه تروغ وقوله: ﴿ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد﴾ [ق: 20] قد تقدم بياننا عن معنى الصور، وكيف النفخ فيه بذكر اختلاف المختلفين والذي هو أولى الأقوال عندنا فيه
بالصواب، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
وقوله: ﴿ذلك يوم الوعيد﴾ [ق: 20] يقول: هذا اليوم الذي ينفخ فيه هو يوم الوعيد الذي وعده الله الكفار أن يعذبهم فيه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٨