7- ((لكل أهل زمان ما يناسبهم من الكتب))
لكل زمان ما يناسبه, فالتأليف لا يعني الإتيان بشيء لم يأت به الأوائل,
بل يعني أن يؤلف ما يُناسب أهل عصره.
وكم في بعض الكتب الكبيرة من العلم والفوائد الجمة الغفيرة, ولكن لكبر
حجمها, وصعوبة أسلوب مؤلفيها: جعلت الناس وطلاب العلم بل وكثيرًا من
العلماء يُحجمون عن قراءتها, وحينما يأتي من يهذبها, ويعلِّق عليها, ويشرح
غامضها, ويبرز دررها: يسهل على الناس قراءتها, وينتفعون بالتهذيب أعظم من
انتفاعهم بالأصل.
***
صناعة طالب علم ماهر · الصفحة ١١٩