ويا لعطافنا ويا لرياح وأبى الحشرج الفتى النفاح
ألا تراهم كيف سووا بين الواحد والجميع.
وأما في التعجب فقوله، وهو فرار الأسدى: لخطاب ليلى يا لبرثن منكم أدل وأمضى من سليك المقانب وقالوا: يا للعجب، ويا للفليقة؛ كأنهم راوا أمرا عجبا فقالوا: يا لبرثن، أي مثلكم دعي للعظائم.
وقالوا: يا للعجب ويا للماء، لما رأوا عجبا أو رأوا ماء كثيرا، كانه يقول: تعال يا عجب أو تعال يا ماء فإنه من أيامك وزمانك.
ومثل ذلك قولهم: يا لدواهي، أي تعالين فإنه لا يستنكر لكن،
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٧