تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا بؤس للحرب إنما يريد: يا بؤس الحرب. وكأن الذي يقول: يا تيم تيم عدي لو قاله مضطرا على هذا الحد في الخبر لقال: هذا تيم تيم عدى.

قال: وإن شئت قلت يا تيم تيم عدى، كقولك: يا تيم أخانا، لأنك تقول هذا تيم تيم عدى، كما تقول: هذا تيم أخونا.

وزعم الخليل رحمه الله أن قولهم: يا طلحة أقبل، يشبه: يا تسم تيم عدى، من قبل أنهم قد علموا أنهم لو لم يجيئوا بالهاء لكان آخر الاسم مفتوحا، فلما ألحقوا الهاء تركوا الاسم على حاله التي كان عليها قبل أن يلحقوا الهاء. وقال النابغة الذبياني:

كلينى لهم يا أميمة ناصب    وليل أقاسيه بطيء الكواكب

فصار يا تيم تيم عدى اسما واحدا، وكان الثاني بمنزلة الهاء في طلحة،

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ٢٠٧