تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فزعم أن خويربين انتصبا على الشتم، ولو كان على إن لقال خويربا، ولكنه انتصب على الشتم، كما انتصب " حمالة الحطب " - " والنازلين بكل معترك " على المدح والتعظيم. وقال:

أمن عمل الجراف أمس وظلمه    وعدوانه أعتبتمونا براسم

أميري عداء إن حبسنا عليهما    بهائم مال أوديا بالبهائم

نصبهما على الشتم؛ لأنك إن حملت الأميرين على الإعتاب كان محالا، وذلك لأنه لا تحمل صفة الاثنين على الواحد ولا تحمل الذي جر الأعتاب على الذي جر الظلم، فلما اختلف الجران واختلطت الصفتان صار بمنزلة

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ١٥٠