تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: إن الذي في الدار أخوك قائما، فهو يجرى في أن ولكن في الحسن والقبح، مجراه في الابتداء: إن قبح في الابتداء أن تذكر المنطلق قبح ههنا، وإن حسن أن تذكر المنطلق حسن ههنا، وإن قبح أن تذكر الأخ في الابتداء قبح ههنا، لأن المعنى واحد، وهو من كلام واجب.

وأما في ليت وكأن ولعل، فيجرى مجرى الأول.

ومن قال: إن هذا أخاك منطلق قال: إن الذي رأيت أخاك ذاهب. ولا يكون الأخ صفة للذي، لأن أخاك أخص من الذي، ولا يكون له صفة من قبل أن زيدا لا يكون صفة لشيء.

وسألت الخليل عن قوله، وهو لرجل من بني أسد:

إن بها أكتل أو رزاما    خويربين ينقفان الهاما

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ١٤٩