تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_96.png) المدائح، وإن هذه الصفات ليست مقصورة على عدد بل كل ما جاء في اللسان العربي او غيره من الألسن من وصف جميل وصف الله به سبحانه.

وأما ما ورد الحديث من التسعة والتسعين اسما وما ورد من الاسم الأعظم فهي الق أقول إنها مبدعات يحعولات ولا أقول مخلوقات، إذ ليست بأحسام فتدخل تحت الخلق والتقدير الحثماني لكن الله أبدعها بعد عنم ولو لم تزل الصفات لم تزل الكائنات؛ لأن العالم مركب من وجودها البسيط، وضلل القلاسفة في القول بأن هذه البسائط معلولة، ورد على الكتدي في كتاب «فم الذهب* في هذا

وادعى أن هذا المنهب الذي انتحله كان مذهب السلق الموفق، وأنهم لما علموا هذه الأسماء علموا أسرار القرآن، وأيت الأشعرية وجميع الفقهاء جميع ما قال.

وقالوا: إنها دعاو تشرف بمعتقدها على مهاو، لأن كسل ما قال لا يقوم عليه برهان ولا له في الشريعة أصل ولا بيان، فهو من اختراعه بعقله، وليس للعقل في هذه الأشياء محال.

ق

قال ابن الحصار: الذي يقم في قلى أن منتهى وحود الأفعال للواحد القهار تسعة وتسعون وحها. وأن كل وجه متها يتعلق بصفة من صفات الخالق سبحانه كتعلق الاتقان بعلمه والتحصيص بإرادته إلى غير ذلك. وأن كل اسم من الأسماء الحسنى يدل على صفة من تلك الصفات، إلا آن وحوه الافتقار تتداخل وتتركب ولا تترتب، وبحسب ذلك ايضا قد تتداخل مقهومات الأسماع، ولا بد لكل اسم مثها وان قرب من الآخر، كالرب، والقيوم، والرحمن، والرحيم، من أن يختص بمفهوم، وإن عجزنا عن تمييز ذلك والبلوغ إلى غاياته على التفصيل كما لم تحط بذلك في الأقعال.

الثلاثون»

قال ابن الحصار: أسماء الله عز وحل جاعت فى الكتاب والسنة معرفة بالألف واللام؛ ليشعر التعريف بالاختصاص والاستغراق. وما جاء متها مشكرا في القرآن فإنما جاء وصفا على بابه جاريا على القعل مثل قول الحق: {كان الله غفورا رحيما* اللنساء 96)

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٩٦