 وإذا ما رجعت مته إليه ثلت منه بالقرب كل متال قاجعل الله عدة وملاذا فهو أولى بالعبد في كل حال ثم يجب عليه أن يقوى في دين الله قال رسول الله : «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير»(1) الحديث خرحه مسلم وقد تقدم، وأولى ما يتقوى به المؤمن العلم ثم العمل ثم الصير وحسن الخلق. قال رسول الهصلى الل عليه وسلم واليس الشديد بالصرعة اثما الشديد من يملك نفسه عند الغتب»(2) ومنها:
3- الدببه
عل جلاله وتقدست آمماؤه
جاء ذكره في حديث موسى بن عقبة عن الأعرج عن أيي هريرة خرحه ابن ماجه(3 ومعناه معنى «القوي» وقد يقال للقوي من الآدميين: شديد إذا كان صليا (1) قطعة من حديث رواء الإمام أحمد (8799) ومسلم (2664) واين ماحه (79) واينيل (5722) وغيرهم من حديث آبي عريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله *: «المؤمن افوي خير واحب إلى الله من المتؤمن الضعحف وفي كمل محر، احرص على ما ينفعت وامحعن بالله ولا تعجز، وان اصابك شيء فلا لقل: لو الى لعلت، كان كلا وكلا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. لإن لو تفتح عمل الشيطان» لفظ مسلم. (2) رواه مالك في «موطته* في كتاب حسن الخلق (1681) باب (3) ما جاء في الغضب. ورواه أحد (2223) واليسارى (6119) ومسلم (2509) والطيالى (2525) وعيد الرزل (20287) والبغوي (3581) وغرهم من حديت ايي هريرة رضي الله عنه. يه. (3) في كتاب الدعاء (3861)، من طريق أبي المتذر - زهم ين محمد التميمي قال: حدثنا موسى اين عقبة، حدثق عيد الرحمن الأعرج عن أبى هريوة رضي الله من رمون الفه * فتان. *ان لله تسعة وتسعين اسماء ماية الا واحدا، انه وت يحب الوتر» من حقظها دخل الجنة.