
بادي 1
ف الأحاديث الواردة في تعبين الأسماء والكلام عليها قال القاضي أبو بكر بن لعربى - رحمه الله - : اعلموا جعلكم الله ممن سمع العلم ووعاه ثم قيده ورعاه أن الثايت عن التبيى أنه قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا الله وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجتقهه(1) من غير تقسير للاسماء ولا تعدية لذكرها، وروي جماعة من العلماء عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد الحديث بعينه فعفدها فقال: «هو الله حيثلاثة أوحه: آحدها: بالتغيم فيها كما قعله المشركون، وذلك أتهم عدلوا بها عما هى عليه فستوا بها أوثانهم، فاشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومتاة من المنان، قاله اين عياس وقتادة. الفاني: يالزيادة قيها. العال: بالتقصان متها؛ كما يقعله الجهال الذين يخترعود ادعية يسسون فيها الله تعالي يتير أسمائه، ويذكروته بغير ما يذكر من أقعاله الى غر ذلك مما ل يليق يه. قال اين العريي: فحنار منها ولا يدعون أحدكم إلا بما في كتاب الله، والكتب الخمسة؛ وهي اليحاري وملم والترمذي وأبو داود والتسائى، فهذه الكتب التي يدور الإسلام عليها، وقد دخل فيها ما فى الموطأ الذي هو أصل التصاتيف، وذروا ما سواها» ولا يقولن أحد كم أختار دعاء كذا وكذا، قإن الله قد امتار له وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله *. الثاتيلا: معتى الريادة ف الأسماء التشبيه، والتقصان التعطيل. فان المشيهة وصقوه بما لم يأدن قيه، والمعطلة سلبرا ما اتصيق به* ولدلل قال أعل الحق: ان ديتنا طريق بين طريقين» لا بتشييه ولا بتعطيل. وستل الشيخ أيو الحن اليوشتحى عن التوحيد ققال: إثيات ذات غير مشبهه بالذوات ولا معطلة عن الصفات، وقد قيل في قوله تعالى: (وذووا الذين يلحلون) [الأعراف: 180] معناه اتركوهم ولا تحاحوهم ولا تعرضوا لهم. فالآية على هنا مثسوحة بالقتال، قاله ابن زيد، وقيل: معتاه الوعيد؛ كقوله تعالى: ذرنى ومن خلقت وحيدا} [المدثر: 11] وقوله: *فرهم ي نوء ويو [خر. دا وهو افهر من الأية؛ لقوله