تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_155.png) الفسم التائي. قيي حماء ذكر الأسماء الق تتبع إثبات وحدانيته عز بسمه ولغانى جده له. [وروي] بحاهد عن ابن عباس أنه قال: الوتر: آدم شفع بزوحته؛ أي حعل بزوجته شفعا. والتعبد هذا الاسم والذي قبله تقدم في اسمه «الواحد* سبحانه فتفهمه ومتهاء

ل-الكافي

جل جلاله وتقدمت أسمازه

وهو مذكور في خبر الأسامى في غير الترمذي. وفي التنزيل (أليس الله يكاف عبده).

وروى مسلم(1 عن أنس أن رسول الله لله عل وكان إذا أوى إلى فراشه قال: ««الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم من لا كافي له ولا مؤويه وتكرر في القرآن فعلا (وكفى بالله وكيلا) لاحزاب: 3) (وكفى بالله شهيدا) [لفتح: 28 فقال: («كفى» [أي) يكفى كفاية وكفأ فهو: «كاقي» والكفاية: هى القيام بالأمر والاستقلال به، ومنه قول العرب: فلان كافيك من رجل، ورحلان كافيلك من رجل. ومررت يرجل كافيك من رحال. والكفاية: القوت وحمعها كفي. وقال يعض العلماء: الكفاية دفع المكروه والمعوف يقال: كفاه يكفيه إذا دفع عنه.

وقال الجومري. كفاه مؤتته كفاية وكفاك الشىء يكفيك واكتفيت به أي احتزيت، قال الله عز وحل: (وكفى بالله حسييبا) لاء:6، الأحزاب : و3 (وكفى بالله نصيرا} [التساء: 45] (وكفى بجهنم سعيرا [لنساء: 55] ويقال: رحل كاف وكفي، مثل: سالم وسليم.

فالباري سيحانه إذا لم يكن له في ألوهيته شريك، صح أن الكفايات كلها واقعة به سيحاته، قلا يتبغى أن تكون العبادة إلا له، والرغية إلا إليه، والرحاء إلا منه، ولا دفع شىء إلا يه.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ١٥٥