تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_79.png)

قلت: قد ذكرنا متها في الأحاديث المذكورة والأخبار المشهورة مائة وستة وأربعين اسما، من غير تكرار في لفظ، وسيأتى ذكر أسماء أخر وردت في أخيار أخر: كالكائن والمكون والدهر والمسعر ومقلب القلوب ومصرفها ومثبتها، إلى غير ذلك من الأسماء الي لم يتقدم لها ذكر، وسنعقد فيها فصلا تذكر فيه ما وقفت عليه من الأسماء على ترتيب حروف المعجم إن شاء الله تعالى.

4    الثلا    ن

قال القاضى أيو بكر بن العربى: قال أبو حامد الغزالي: ولم أعرف أحدا من العلماء اعتتى بطلب الأسماء وجمعها سوى رحل من حفاظ أهل المغرب يقال له علي بن حزم فانه قال: صح عندي قريب من همانين اسما يشتمل عليها الكتاب والصحاح من الأمحبار، والياقى ينيغي أن يطلب من الأخيار بطريق الاجتهاد، وأظن لم يبلغه الحديث الذي قيه عدد الأسامى، وإن كان بلغه فكأنه استصعب إسناده إذ عدل عنه إلى الأخبار الواردة في الصحاح وإلى التقاط ذلك قيها.

قال الأقليشى: وهذا الذي حكاه أيو حامد في كتاب «المقصد الأسنى في شرح المجلى» فقال: روينا عن البخاري عن أيى هريرة أن النبيى و قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما ماثة إلا واحدا من أحصاها دخل الجتةه(1)

وقال تعالى: (إث هي إلأ أسماء سميتموها أنتم وآباؤكمم)ه فصح أنه لا يحل لأحد أن يسمى الله تعالى إلا يعما سى يه تفسه، وصح أن أسماءه لا تزيد على تسعة وتسعين اسما لقول وسولاله له لى الله علي «مائة إلا واحدا» فنفى الزيادة وأبطلها، لكن يخير عنه ما يفعل تعالى وحاعت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين اسما مضطرية لا يصح منها شيء أصلا قإنما تؤخذ من نص القرآن، ومما صح عن التبي وقد بلغ إحصاؤها منها إلى ما نذكره وهي:

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٧٩