تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_153.png) بالقدم والملك دون المملوك وبالرهويية دون المربوب ويالألوهية دون المألوه وبالابداع والتديرر الذي ليس لسواه حل وعز فهو من صفات الذات.

وقد يكون من صقات الأقعال لأنه سبحانه أبدع المبدعات وأفرد كل ميدع بخلقه وحاصيته ليست للآخر أفرد الجنة والثار بخاصيتهما وما أوحد لكل واحدة منهما وأفرد العيادات بعضها من بعض قأفرد الصلاة من الصوم والصوم من الحج والحج من الزكاة فليس لك أن تحعل لها صفة ولا حدا سوى ما أفردها به الحق وأفرد المؤمنين باكرامه والمحرمين باهاتته، أفرد كل ذي شكل يشكله وكل ذي صورة بصورته وخاصة بخاصته وحالة بحالته إفرادا مته للأشياء وتفردا لذواتها وأحوالها.

ولولا ذلك ما انفرد شيء عن شيء ولا امتاز شكل عن شكل، ولكان الاختلاط والأشكال فكنا لا تعرف أبناءنا من أبنائنا ولا من غرهم ولا أمهاتنا من أزواجنا ولا من غيرهن، ولا كان يمتاز لنا حلال فتبتغيه ولا حرام قتتقيه ولا كان يكون لأحدنا اختصاص بشيء سوى اللبس والعمى ولا علم ولا معلوم، ولله حل حلاله التقدير الميرم والقضاء المحكم حل وعز.

وقد قال بعض النلس: إنه لا يجوز أن يسمى الله فردا لأنه تقص، وقد أحير عن زكريا يقوله تعالى: (رب لا تلونى فردا) 1أنياء: 89) وهذا ليس يشيء فإن المحلوق وإن كانت الفردية في حقه ذما وتقصا لعدم استقلاله بحميع أحواله، فهي في حق الله تعالى صفة كمال ومدح، لاستغنائه وكماله حل وعز سبحانه لا إله إلا هو، المنفرد بالوحدانية والرهوبية. ومنها:

-الوتنو

عل جلاله وتقلست آمنماؤه

ومعناه: معنى * القرده على ما ذكرنا. ومعتى *الواحده أيضا.

وهو مذكور في الحديث الصحيح محرحه اليخاري ومسلم أته «وتر يحب الوتر»(1)

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ١٥٣