تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_331.png) الجلال والإكرام فتودي أن سمعت فما حاجتك(1 هومنها:

البدية

(1) أورده القرطى في «الجامع لأحكام القرآن* (151/17) سورة الرحمن - الاية (27) وقد علفت عليه يالتالى: يا سيحال اللها وها كلمه الله ببحاته وتعالى كا كلم سيدنا موسى عليه السلام؟ وهو من الموضوعات ولا يصح يوجه من الوحوه. 2) جاء في *ثاج العروس4 (8/11-9) مادة - يدع -: اليديع: الميتدع، وهو من أسماء الله الحسنى، (بداعه الأشياء وإحداثآه إياها، وهو البديع الأول قبل كل شىء. وقال أبو عدنان: الميتدع: الذي يأتي أمرا على شبه لم يكن ايتدأه إياه. قال الله حل شأنه: (بديع السموات والأرض) البقرة: 117) أي ميتدعها ومبتدئها لا على مثال سبق. قال أبو إسحاق: يعنى أته أتشأها على غير حذاء ولا مثال، إلا أن بديعا من بدع لا من أيدع، وأبدع أكثر في الكلام من يدع، ولو استعمل بدع لم يكن خطأء قبديع تعيل تعتى قاعل، مثل قدير معتى قادر، وهو صفة من صقاته تعالى لأته يدأ الخلق على ما أراد على غير مثال تقدمه، وووي آن اسم الله الأعظم يا يديع السموات والأرض، يأ ذا الجلال والاكرام. والبديع أيضا: المبتدع. يقال: جتت بأمر بديع، أي محدث عحيب، لم يعرف قبل ذلك. قال: والبدع، بالكسر: الآمر الذي يكون أولا، وكذلك البديع، ومته قوله تعالى: (قل ما كت بدعا من الرسل) [الأحقاف: 9)، أي ما كتت أول من أرسل قد أرسل قيلي رسل كتير. ويقال: قلان يدع في هذا الأمر، أي أول لم ييقه أحد. والبدع: الغمر من الرحال، عن اين الأعرابي. واليدع: الغاية في كل شىء يقال: رحل يدع، وامرأة يدعة، وذلك إنه كان عالماء أو شجاعا، أو شريفا وقال الكسائي: البدع يكون في الخر والشر. جمعه: أبداع، يقال: رحال أيداع، وقوم أيداع. قال: واليدة: بالكسر: الحدث ق الدين يعد الاكمال، ومته الحديث: *ائاگم ومحدثات الأمور، فان كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» أو هي ما استحدث يعد الني * من الآهواء والأعال. وهذا قول الليث. قال: وجمعه: بدع. كعنب، وأنشد:

ما زال طعن الأعادي والوشاة بتا

والطعن أمر من الواشين لا بدع =

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٣٣١